
جراحة شد الرقبة هي إجراء تجميلي يجدد شباب منطقة الرقبة عن طريق شد الجلد المترهل والأنسجة الدهنية الزائدة. بمرور الوقت، يمكن أن يتسبب التقدم في العمر والجاذبية والتغيرات في الوزن في ترهل منطقة الرقبة.
بالإضافة إلى ذلك، تقلل عملية شد الرقبة من الترهل تحت الذقن وتمنح مظهرًا أكثر شدًا. غالبًا ما يتم إجراء العملية بالاقتران مع عملية شد الوجه، وتؤثر بشكل إيجابي على جماليات الوجه بشكل عام. يقوم الجراح بإزالة الجلد الزائد وإعادة تشكيل الجلد والحصول على مظهر أكثر شبابًا.
بمرور الوقت، تفقد البشرة مرونتها ويحدث ترهل حول الرقبة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتسبب العوامل الوراثية وتغيرات الوزن وتأثيرات الجاذبية في فقدان خط العنق لوضوحه. تعمل جراحة شد الرقبة على التخلص من هذه المشاكل من خلال تحديد خط الفك وتقليل ظهور الذقن المزدوجة وإزالة الجلد الزائد. وهذا يمنح الشخص مظهرًا أكثر شبابًا وانتعاشًا.
تُعرف هذه العملية في جراحة التجميل باسم ”تجميل الرقبة“، ويمكن إجراؤها بالاقتران مع عمليات شد الوجه. وهذا يضمن التناسق بين الوجه والرقبة، مما يؤدي إلى نتائج أكثر طبيعية. عادةً ما تُجرى جراحة شد الرقبة تحت التخدير الموضعي، وتختلف عملية التعافي حسب عمر المريض ونوع بشرته.
لا تقتصر إجابة السؤال عن سبب تفضيل جراحة تجميل الرقبة على المظهر فحسب، بل تشمل أيضًا زيادة الثقة بالنفس والرغبة في تأخير آثار الشيخوخة. كما أن خط العنق المتجدد الذي يتم تحقيقه من خلال الجراحة يؤثر بشكل إيجابي على تعابير الوجه العامة للشخص.
عادة ما يتم إجراء هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي أو العام.
أولاً، يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة خلف الأذنين أو تحت الذقن. من خلال هذه الشقوق، يتم شد العضلات تحت الجلد وإزالة الأنسجة الدهنية الزائدة ورفع الجلد المترهل. إذا لزم الأمر، يتم أيضًا إزالة الدهون في منطقة الذقن باستخدام شفط الدهون. في الخطوة الأخيرة، يتم قطع الجلد الزائد وشد الجلد المتبقي وخياطته.
تستغرق جراحة شد الرقبة حوالي 2-3 ساعات، ويمكن للمرضى عادةً الخروج من المستشفى في نفس اليوم. من الطبيعي حدوث كدمات وتورم خفيف أثناء عملية التعافي، ولكنها تختفي بسرعة. يمكن للمرضى عادةً العودة إلى حياتهم اليومية في غضون أسبوع واحد. تظهر النتائج الدائمة بشكل كامل في غضون بضعة أشهر.
جراحة شد الرقبة مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ترهل أو تهدل أو تراكم الدهون في منطقة الرقبة ويتمتعون بصحة عامة جيدة. يفضل هذا الإجراء الأشخاص الذين يزعجهم ظهور علامات الشيخوخة ويرغبون في الحصول على مظهر أكثر شبابًا.
المرشحون المناسبون لجراحة شد الرقبة:
الأشخاص الذين يعانون من ترهل وارتخاء ملحوظين في جلد الرقبة.
الأشخاص الذين يشكون من تراكم الدهون تحت الذقن أو ظهور ”ذقن مزدوجة“.
الأشخاص الذين فقدوا مرونة الجلد ولكنهم يتمتعون بصحة عامة جيدة.
غير المدخنين الذين يمكنهم التكيف مع عملية التعافي بعد الجراحة.
الأشخاص الذين يرغبون في انتقال أكثر وضوحًا وجمالية بين الوجه والرقبة.
الأشخاص الذين لديهم توقعات واقعية ودوافع جمالية عالية.
هناك العديد من الطرق الجراحية وغير الجراحية المتاحة لمعالجة المشاكل الجمالية في منطقة الرقبة، مثل الشيخوخة والترهلات والتجاعيد. اعتمادًا على احتياجات الفرد ونوع بشرته وتوقعاته، قد يُفضل استخدام طريقة واحدة أو أكثر من هذه الطرق. توفر الطرق الجراحية نتائج أكثر ديمومة ووضوحًا، بينما التقنيات غير الجراحية أقل توغلًا وتوفر وقتًا أقل للتعافي.
طرق شد الرقبة الجراحية:
جراحة شد الرقبة الكلاسيكية: يتم إزالة الجلد الزائد وشد العضلات وإزالة الدهون الزائدة لإعادة تشكيل خط العنق.
شفط الدهون: يتم إزالة الدهون الزائدة تحت الذقن لخلق خط عنق أكثر تحديدًا.
شد الوجه والرقبة معًا: إجراء شامل يجدد شباب منطقة الوجه والرقبة.
طرق شد الرقبة غير الجراحية:
أولثيرابي (HIFU): يتم زيادة إنتاج الكولاجين وشد الجلد عن طريق تحفيز الأنسجة تحت الجلد باستخدام طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة.
الترددات الراديوية الجزئية (RF): يتم تحفيز إنتاج الكولاجين عن طريق تطبيق الحرارة على الطبقات السفلية من الجلد، مما يؤدي إلى شد الجلد وتقويته.
شد الرقبة بخيوط PDO: يتم شد منطقة الرقبة إلى أعلى بفضل خيوط قابلة للذوبان توضع تحت الجلد.
تطبيقات البوتوكس والفيلر: يتم التخلص مؤقتًا من الخطوط الدقيقة والتجاعيد الأفقية على الرقبة، مما ينتج عنه مظهر أكثر شبابًا.
يتطور ترهل الرقبة ببطء مع تقدم العمر لدى معظم الناس. مع انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، يصبح الجلد أكثر عرضة للترهل. تصبح الأنسجة الدهنية تحت الفك أكثر بروزًا في وقت مبكر لدى بعض الناس بسبب العوامل الوراثية، مما يزيد أيضًا من ظهور ”الذقن المزدوجة“. هناك عامل مهم آخر وهو انفصال أربطة العضلة العريضة للرقبة، وهي عضلات الرقبة، بمرور الوقت. يمكن أن يتسبب ذلك في ظهور خطوط عمودية على الرقبة، خاصة عند النظر إليها من الجانب. كل هذه التغييرات تقلل من تحديد خط الفك وتجعل الانتقال بين الوجه والرقبة يبدو أثقل.
تؤثر العادات اليومية أيضًا على مظهر الرقبة. يمكن أن يؤدي استخدام الهاتف لفترات طويلة مع الانحناء نحو الشاشة إلى زيادة تجاعيد الرقبة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب التعرض المطول لأشعة الشمس في شيخوخة مبكرة لجلد الرقبة. لذلك، من المفيد مراعاة عوامل نمط الحياة ليس فقط عند التفكير في العلاج، ولكن أيضًا عند التخطيط للرعاية قبل وبعد العلاج.
قد تدوم نتائج عملية شد الرقبة لفترة طويلة، إلا أن عملية الشيخوخة تستمر. تشمل العوامل المؤثرة على ديمومة العملية: التركيب الجيني، وجودة البشرة، والتعرض لأشعة الشمس، وتقلبات الوزن، والتدخين. يساعد الحفاظ على وزن ثابت على إبطاء تراكم الدهون وترهل منطقة الرقبة. كما أن العناية المنتظمة بالبشرة، والحماية من الشمس، واتباع نمط حياة صحي، تدعم المظهر العام.
والتوقع الصحيح هنا هو: أن عملية شد الرقبة لا تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولكنها، من خلال تصحيح الترهل الموجود، تعيد الرقبة إلى مظهر أكثر شبابًا. ورغم استمرار التغيرات مع التقدم في العمر، إلا أن معظم الأشخاص يُبلغون عن الحفاظ على مظهر رقبة أفضل مقارنةً بمن لم يخضعوا للعملية.
لتحقيق أفضل النتائج من عملية شد الرقبة وضمان فترة نقاهة سلسة، هناك بعض النقاط المهمة التي يجب مراعاتها قبل العملية وبعدها. قبل العملية، يجب التوقف عن تناول الأدوية والمكملات الغذائية المميعة للدم، وتجنب التدخين وشرب الكحول. يجب التوقف عن تناولها في المواعيد التي يحددها الطبيب، لأنها قد تؤثر سلبًا على عملية الشفاء. بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب التمارين الرياضية الشاقة في الأيام التي تسبق العملية، وشرب كميات وفيرة من الماء.
بعد العملية، من المهم إبقاء الرأس مرفوعًا، وتجنب حركات الرأس المفاجئة، واستخدام الضمادات أو الملابس الواقية حسب توصية الطبيب. الراحة خلال الأيام القليلة الأولى، وحماية المنطقة من الصدمات، وتناول الأدوية الموصوفة بانتظام، كلها عوامل تُسرّع عملية الشفاء. في حال الحاجة إلى إزالة الغرز، يجب تحديد مواعيد للمتابعة في المواعيد التي يحددها الطبيب. علاوة على ذلك، تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس والامتناع عن النوم على الوجه خلال الأسابيع القليلة الأولى، فهذا يقلل من الندوب ويضمن نتائج تجميلية أفضل.
تتراوح أسعار عمليات شد الرقبة في تركيا لعام 2026 عمومًا بين 5000 و10000 دولار أمريكي (ما يعادل تقريبًا 200000 إلى 400000 ليرة تركية). ويختلف هذا النطاق السعري تبعًا لنطاق العملية الجراحية. فالعمليات البسيطة، مثل عمليات شد الرقبة المصغرة أو شد الجلد فقط، تكون عادةً أقل تكلفة، بينما قد تكون عمليات شد الرقبة الجراحية الكاملة أكثر تكلفة.
SEO: